الوصف
رامفورينكوس بتيروصور صغير إلى متوسط الحجم؛ باعه من 40 سنتيمتر إلى 1.81 متر في أكبر الأفراد. ذيله الطويل يُعادل أو يتجاوز طول جسمه وينتهي بمروحة جلدية معيّنية. فكّاه بأسنان إبرية 20 سناً في الفك العلوي و14 في السفلي منحنية للأمام وتتشابك عند الإغلاق. رأسه صغير نسبياً قياساً بجناحيه. جناحاه من الغشاء الجلدي يمنحانه قدرة على الطيران الفعّال والانقضاض على الأسماك.
السلوك والغذاء
كان رامفورينكوس صياداً للأسماك بامتياز؛ إذ وُجدت في تجويف بطنه بقايا أسماك وحبّارات في عدة عينات. فكّاه المتشابكة وأسنانه الإبرية المثالية لمسك الأسماك الزلقة تشير إلى صيد نشط. يُرجَّح أنه كان يحلّق منخفضاً فوق السطح وينقضّ على الأسماك القريبة من الأعلى كما تفعل النوارس. الذيل الطويل المروّح كان يُعزّز التوازن والتوجيه أثناء الطيران والمناورة.
الاكتشاف
أُتيح أول نموذج موصوف عام 1825 حين أرسله الكونت مونستر للعالم فون زومرينغ الذي ظنّه طائراً قديماً. لما كُشف لاحقاً عن أسنانه أرسل مونستر قالباً للعالم غولدفوس الذي عرفه بتيروصوراً. وصفه غولدفوس رسمياً عام 1831. أفضل أحافيره تأتي من سولنهوفن البافاري حيث يُعدّ البتيروصور الأوفر شيوعاً. أحافير أخرى وُجدت في تنزانيا وإنجلترا وإسبانيا.
حقائق مثيرة
رامفورينكوس من أكثر البتيروصورات الجوراسية دراسةً بفضل وفرة عيناته وجودة حفظها في سولنهوفن. يُمثّل مجموعة الرامفورينكويدات (البتيروصورات الذيلية) الأكثر بدائيةً مقارنةً بالبتيروداكتيليات المتطوّرة. تحليل أحافيره بتقنيات الأشعة فوق البنفسجية أظهر الغشاء الجناحي ببنيته الكاملة. عينة BMNH 37002 الأكبر حجماً بباعٍ يبلغ 1.81 متر تجعله من أضخم الرامفورينكويدات المعروفة.
الحفريات والهيكل العظمي



