الوصف
ديمورفودون بتيروصور متوسط الحجم، طول جسمه نحو متر ونصف وامتداد جناحيه 1.45 متر. جمجمته كبيرة ومرتفعة (23 سنتيمتراً) ذات مظهر يشبه منقار طائر الببغاء البحري. يحمل نوعين من الأسنان: أسناناً أمامية طويلة وأسناناً خلفية صغيرة مسطحة، وهو ما أعطاه اسمه. أجنحته قصيرة نسبياً وأطرافه الخلفية قوية. ذيله طويل ومتصلب يُوازنه في الطيران.
السلوك والغذاء
يُرجَّح أن ديمورفودون كان يتغذى على الفقاريات الصغيرة كالسحالي والأسماك، فضلاً عن اللافقاريات كالحشرات. أشارت دراسات حديثة إلى أنه كان قادراً على المشي على الأرض بكفاءة إضافةً إلى قدرته على الطيران، مما يجعله صياداً متعدد البيئات. كان يعيش في المناطق الساحلية والجزر الجوراسية في أوروبا الدافئة.
الاكتشاف
اكتُشف ديمورفودون في ديسمبر 1828 من قِبل ماري أنينغ على شاطئ لايم ريجيس بدورست الإنجليزية. حصل عليه وليام باكلاند وعرضه في اجتماع الجمعية الجيولوجية عام 1829. نُشر الوصف التفصيلي عام 1835 ووُضع ضمن جنس بتيروداكتيلوس. أعاد ريتشارد أوين تصنيفه في جنسه المستقل عام 1859 مُحدِّداً الهيكل NHMUK PV R1035 نموذجاً قياسياً عام 1874. تُحفظ أهم عيناته في متحف التاريخ الطبيعي بلندن.
حقائق مثيرة
ديمورفودون من أوائل البتيروصورات التي اكتُشفت وأُدرست بشكل منهجي، وهو نموذج بالغ الأهمية في فهم تطور الطيران في عصر الديناصورات. اكتشافه على يد ماري أنينغ يُضاف إلى إرثها العلمي الضخم الذي يشمل الإيكثيوصور والبلسيوصور. يرى بعض العلماء أن شكل جمجمته يشبه طائر الببغاء البحري الحديث، مما يطرح تساؤلات عن تقارب التطور.
الحفريات والهيكل العظمي



