الوصف
بتيروداكتيلوس (Pterodactylus) زاحف طائر صغير من رتبة البتيروصوريا يعيش في أواخر العصر الجوراسي. باع جناحيه للبالغين 50 إلى 75 سنتيمتراً. جمجمته طويلة رفيعة بلا عُرف عظمي مع أسنان مخروطية في الثلث الأمامي من الفك فقط. وزنه خفيف جداً نحو كيلوغرام. بدنه مغطى بشعيرات شبيهة بالريش تُسمّى بيكنوفيبر. أطرافه الأمامية أطول بكثير من الخلفية لدعم الطيران.
السلوك والغذاء
عاش بتيروداكتيلوس على شواطئ البحيرات والأنهار في غابات العصر الجوراسي بأوروبا الاستوائية. كان يتغذى بصفة رئيسية على الأسماك الصغيرة والحشرات والمخلوقات الصغيرة. كان يمشي على الأرض رابعاً على جناحيه المطوية كأيدٍ أمامية إضافةً لقدميه. طيرانه كان رشيقاً ملائماً للتنقل بين الأشجار على الشواطئ والبحيرات. عاش جنباً إلى جنب مع رامفورينكوس في نفس التكوين الحجري.
الاكتشاف
وُصف أول نموذج من بتيروداكتيلوس عام 1784 من قِبل العالم الإيطالي كوزيمو كوليني الذي اكتشفه في محجر حجر جيري بإيشتات في بافاريا. اعتقد كوليني أنه حيوان مجهول يسبح. عام 1800 أرسل جان هيرمان من ستراسبورغ رسماً تخيّلياً لكوفييه يُظهره طائراً. عام 1801 أعلن كوفييه أنه زاحف طائر، ثم أعطاه اسم Ptéro-Dactyle عام 1809. أُعيد تسميته رسمياً عام 1812. معظم حفرياته تأتي من طبقات زولنهوفن الجيرية في بافاريا.
حقائق مثيرة
بتيروداكتيلوس أول زاحف طائر يُعترف به علمياً في تاريخ علم الحفريات. رغم كثرة الصور الشعبية التي تُصوّر «البتيروداكتيل» بأجنحة ضخمة كانقضاض العقاب على الإنسان، فالحقيقة أن بتيروداكتيلوس الحقيقي لا يتجاوز حجم العقعق أو الغراب. بعض حفرياته حفظت بصمات جلد الغشاء الجناحي وحتى ملامح التاج الرخوي على الرأس. عاش في نفس أجواء ونفس التكوين الصخري الذي حفظ أيضاً أولى الطيور الأركيوبتيريكس.
الحفريات والهيكل العظمي



