الوصف
موساصورس (Mosasaurus) زاحف بحري من المجموعة الحرشفية تكيّف للحياة البحرية الكاملة في أواخر العصر الطباشيري. بلغت أطول أنواعه M. hoffmannii نحو 12 متراً ووزنه 10 أطنان. كان ذا جسم طويل مستدق، وأطراف أربعة تحوّلت إلى مجاذيف للتوجيه لا للدفع، وذيل ينتهي بزعنفة ذات فص منحنٍ للأسفل تشبه زعنفة القرش. أسنانه الكبيرة المخروطية كانت في صفوف في الفكين والحنك. كان يُبدي بصراً حاداً للتعويض عن ضعف شمه.
السلوك والغذاء
عاش موساصورس في البحار الضحلة المفتوحة وبحار أمريكا الشمالية الداخلية والمحيط الأطلسي. كان قمة الهرم الغذائي البحري يفترس الأسماك العظمية والقروش والحيوانات الرخوية والسلاحف البحرية وحتى موساصورس الأصغر منه. كانت المنافسة الرئيسية تأتي من بروغناثودون وتيلوصورس. تُشير حفريات كثيرة إلى معارك عنيفة بين أفراد نفس النوع والنجاة من الجروح. يُعتقد أنه كان يصطاد بالقرب من السطح في المياه المفتوحة.
الاكتشاف
اكتُشفت أول جمجمة موساصورس عام 1764 في محجر طباشير بالقرب من ماستريخت بهولندا. وجمجمة ثانية اكتُشفت عام 1780 اشتُهرت بـ«الحيوان العظيم لماستريخت». حين غزا الجيش الفرنسي عام 1794 نُقلت الجمجمة إلى باريس وفق القصة المشهورة بمقايضة 600 زجاجة نبيذ، ودرسها كوفييه ليُقدم عام 1808 استنتاجه الثوري بأنها لحيوان منقرض. أطلق عليه ويليام كونيبير اسم Mosasaurus عام 1822.
حقائق مثيرة
موساصورس أحد أوائل الحيوانات المنقرضة التي أثبت العلم انقراضها وساهم في تأسيس مفهوم الانقراض في أوائل القرن التاسع عشر. ظهر بشكل مثير في فيلم Jurassic World عام 2015 حين تهجم على الإيندومينوس ركس في المشهد الختامي. موساصورس من أقرب أقرباء الأفاعي الحديثة في الحقيقة، وليس من أقارب الديناصورات. تُشير الأدلة إلى أنه كان ولوداً لا بيضوياً.
الحفريات والهيكل العظمي



