الوصف
نيجيرصورس (Nigersaurus) صوروبود من عائلة الريباكيصوريدا، بلغ طوله نحو 9 أمتار ووزنه نحو طنين — صغير نسبياً في عالم الصوروبودات. أبرز ما يميزه أكثر من 500 سن مُرتّبة أفقياً في طرف الفك فقط تُجدَّد كل أسبوعين. فكوكه مُدوّرة شبيهة بفتحة مكنسة الهواء. رأسه كانت مُميّلة للأسفل في وضع يُناسب الرعي الأرضي. هيكله مُفعّم بالهواء، وجمجمته هشّة شفافة نسبياً.
السلوك والغذاء
عاش نيجيرصورس في بيئة نهرية وفيرة العشب والسرخس على ضفاف الأنهار في النيجر الطباشيري. كان يرعى بهدوء بالقرب من سطح الأرض كالبقرة، مستخدماً أسنانه الكثيرة لقطف كميات ضخمة من النباتات ذات السيقان الرفيعة. حاسة شمه كانت أضعف من الصوروبودات الأخرى. شارك موطنه مع السوشوميموس آكل الأسماك وسارخوسوخوس التمساح العملاق بطول 12 متراً.
الاكتشاف
أُشير إلى أول بقايا نيجيرصورس في ورقة بحثية عام 1976 من قِبل عالم الحفريات الفرنسي فيليب تاكيه الذي قاد بعثةً فرنسية إلى النيجر بين 1965 و1972. لكن قلة الحفريات أبقته مجهولاً. بين 1997 و2000 قادت بعثات بول سيرينو حفريات مثمرة في جادوفاووا عثرت على مواد وفيرة من أفراد متعددة. أطلق سيرينو وزملاؤه عليه اسم Nigersaurus taqueti رسمياً عام 1999. عام 2007 نُشرت دراسة موسّعة مع صور أشعة مقطعية للجمجمة.
حقائق مثيرة
نيجيرصورس حامل أحد أعلى معدلات تجديد الأسنان بين الثدييات والزواحف الكبيرة: كل سنّ يُستبدل كل 14 يوماً. لا يوجد في الطبيعة فقاري آخر لديه صف أسنان أفقي بهذا الشكل في طرف الفك فقط. هيكله العظمي الهواء شفاف لدرجة أن الضوء يمرّ من بعض عظامه. اكتشافه فتح بابًا جديداً لفهم تنوع الصوروبودات وقدرتها التكيّفية في مختلف البيئات.
الحفريات والهيكل العظمي



