موسوعة الديناصورات
العصر الطباشيريشمال أفريقيا

اكتشاف ديناصور مفترس جديد في المغرب

كشف فريق من علماء الحفريات عن بقايا ديناصور مفترس جديد في حوض أكاجوج بالمغرب يعود إلى العصر الطباشيري، مما يُعيد رسم خريطة التنوع الحيواني في شمال أفريقيا قبل 95 مليون سنة.

الاكتشاف

في خطوة علمية لافتة، أعلن فريق من الباحثين المغاربة والدوليين عن اكتشاف حفريات ديناصور مفترس جديد في منطقة حوض أكاجوج جنوب المغرب، التي تُعدّ واحدة من أغنى مواقع الحفريات في القارة الأفريقية.

يُعدّ هذا الاكتشاف إضافةً مهمة إلى خريطة الديناصورات الأفريقية، خاصةً في منطقة شمال أفريقيا التي تبقى من أقل المناطق بحثاً مقارنةً بأمريكا الشمالية وآسيا.

التفاصيل العلمية

عُثر على الحفريات في طبقات صخرية يعود عمرها إلى نحو 95 مليون سنة، في أواخر العصر الطباشيري. تشمل البقايا المكتشفة:

  • عظام الفك السفلي مع أسنان محفوظة
  • فقرات ظهرية متعددة
  • عظام الأطراف الأمامية

يُشير حجم الأسنان وبنية الفك إلى ديناصور مفترس كبير الحجم، قد يبلغ طوله ما بين 8 و12 متراً.

الأهمية الجيولوجية لحوض أكاجوج

يقع حوض أكاجوج في جنوب المغرب ويمتد جزئياً نحو موريتانيا. اشتُهر هذا الحوض بغناه الاستثنائي بحفريات العصر الطباشيري، وسبق أن أسفر عن اكتشافات مهمة من بينها ديناصورات سبينوصورية وأسماك بحرية عملاقة وتمساحيات بدائية.

يساعد هذا الموقع العلماء على فهم البيئة التي كانت تسود منطقة شمال أفريقيا حين كانت قارة أفريقيا لا تزال مرتبطة بالصفيحة الأوروآسيوية.

ما يعنيه هذا الاكتشاف

قبل هذا الاكتشاف، كان العلماء يعتقدون أن التنوع البيئي لمفترسي العصر الطباشيري في شمال أفريقيا كان محدوداً. لكن تعدد أنواع المفترسين المكتشفة في المنطقة ذاتها يوحي بوجود نظام بيئي أكثر تعقيداً مما كُنّا نظن.

"ما زلنا نكشف النقاب عن الطبقة تلو الأخرى من تاريخ الحياة في شمال أفريقيا. كل اكتشاف جديد يُعيد رسم الصورة من جديد." — الدكتور يوسف العلوي، عالم حفريات مغربي

الخطوات القادمة

سيستغرق تحليل الحفريات عدة سنوات، تشمل التنظيف الدقيق للعينات، ومقارنة البنية التشريحية بالأنواع المعروفة، وإجراء تحليلات كيميائية لتحديد السن بدقة، ونشر النتائج في دورية علمية محكّمة.

شارك: