الوصف
ستيغوصورس (Stegosaurus) ديناصور آكل للنباتات رباعي الأرجل، عاش في أواخر العصر الجوراسي قبل نحو 155 إلى 145 مليون سنة. تميّز بصفّين من الصفائح العظمية الطائرية الشكل المرتفعة على ظهره، وبزوجين من الأشواك الحادة في طرف ذيله. بلغ طوله من 7 إلى 9 أمتار ووزنه نحو 5 أطنان. كانت أرجله الخلفية أطول من أرجله الأمامية، مما جعل ظهره مقوساً وحمل ذيله مرفوعاً في الهواء. رأسه صغير نسبياً وعنقه قصير، مما يدل على تغذيته على النباتات المنخفضة.
السلوك والغذاء
عاش ستيغوصورس في الغابات المفتوحة والسهول الساحلية لأمريكا الشمالية، يتغذى على الأعشاب الطازجة والسراخس والنباتات الطرية القريبة من سطح الأرض. كان يعيش جنباً إلى جنب مع ديناصورات ضخمة كألوصورس الذي كان من أبرز مفترسيه، وديبلودوكوس وكاماراصورس. أشواك ذيله كانت سلاحاً دفاعياً فاعلاً؛ تُظهر بعض الحفريات آثار جروح في عظام ألوصورس متوافقة مع هذه الأشواك. أما صفائح ظهره الضخمة فلا تزال موضع جدل علمي، لكنها على الأرجح كانت للعرض وربما لتنظيم درجة الحرارة.
الاكتشاف
وصف عالم الحفريات أوثنيال تشارلز مارش ستيغوصورس عام 1877 خلال «حروب العظام» الشهيرة بين علماء الحفريات الأمريكيين. اكتُشفت الحفريات الأولى في تكوين موريسون بولاية كولورادو. منذ ذلك الحين جُمعت حفريات أكثر من 80 فرداً في غرب أمريكا الشمالية والبرتغال، وهو توزيع جغرافي يُشير إلى أن أوروبا وأمريكا كانتا متصلتين في تلك الحقبة أو أن الجنس انتشر بينهما عبر جسر بري. تنوعت أحجام الحفريات من الصغار إلى البالغين، مما أتاح دراسة نمو هذا الديناصور بشكل وافٍ.
حقائق مثيرة
نشرت خرافة «الدماغ الثاني» في حوضه لسنوات طويلة قبل أن ينفيها العلم الحديث؛ كان ما يُظن دماغاً ثانياً مجرد توسع في القناة العصبية الشوكية. صفائح ظهره لم تكن عظماً صلباً بل كانت مجوّفة وتحتوي على شبكة أوعية دموية مما يدعم فرضية تنظيم الحرارة. جُمعت حفريات ستيغوصورس في البرتغال أيضاً، مما يُشير إلى انتشاره الجغرافي الواسع. رغم ضخامة جسمه كان دماغه بحجم جوزة الطيب فعلاً، وهو أصغر نسبياً حتى من باقي الديناصورات.
الحفريات والهيكل العظمي



